تم تأسيس مركز فيينا لفن الخط في عام 2018 من قبل عبد الوهاب مسعود كمبادرة خاصة ثقافية غير ربحية لترعى الحراك الفني والثقافي المرتبط بفن الخط وتهدف إلى توعيه الجمهور بهذا الفن وبيان أهمية النصوص المكتوبه بخط اليد, وتعزيز الاهتمام بالكتابه اليدويه. من خلال نشاطاته يهدف المركز باطلاق ورش عمل وتدريس أساليب الكتابة باللغات المختلفة التي يتكلمها ويتقنها اعضاء جمعيه فيينا العالميه لفن الخط وذلك في خطوه تهدف الى تعريف المجتمع المحيط بنا بهذا الفن والنشاطات التي سيقدمها المركز من اجل تعزيز اهميه التعددية اللغوية والتفاهم بين الثقافات.

بعد إنشاء جمعية فيينا العالميه لفن الخط كالجمعيه الوحيده المتخصصه بهذا المجال في الجمهوريه النمساويه، كان من الضروري إنشاء مساحة فنيه في فيينا من شأنها الحفاظ على المعلومات الخاصه بتاريخ هذا الفن ولأرشفة وتوثيق تاريخ فن الخط في الجمهوريه النمساويه بالتفصيل وتقديم هذه المعلومات لزوار المركز ولجميع المهتمين بهذا المجال.

كما يهدف المركز للتركيز على طرح موضوع فن الخط والفنون المصاحبه له وذلك عن طريق إقامة المعارض والمحاضرات والندوات التي لها اهتمام بهذا المجال وإعداد البحوث المتعلقه بتاريخ فن الخط بشكل عام وتاريخ فن الخط في الجمهوريه النمساويه بشكل خاص.

أستقر في النمسا عدد من الخطاطين والفنانين الذين يستخدمون الحروف باعمالهم الفنيه جائوا من عده بلدان وقارات مختلفه ليستقروا في النمسا واصبح من الضروري الحفاظ على هذه الثروه والموارد البشريه التي وجدت في النمسا موطنا لها لتقدم فنها المتنوع اللغات الذي اضفى على فن الخط في النمسا لمسات حديثه ومعاصره.

ايمانا من اداره المركز باهميه هذا التنوع الذي يمكن وصفه ببوتقه يذوب فيها فن وثقافه كل من هؤلاء الفنانين سيقدم المركز للزائرين زخما فنيا فريدا من نوعه لتحفيز تقدير فن الخط والاستفادة منه ورعايته.بالمجتمع المحيط بالمركز.

كما يرغب المركز بتسليط الضوء على أهمية الخط في زمننا الحالي الرقمي الذي ساد فيه استخدام جهاز الحاسوب والهاتف المتنقل مكان القلم، فكان من الضروري توفير مركز للحفاظ على هذا الارث القيم فن الكتابة اليدويه للأجيال القادمة، كما هو ضروري لنشر المهارات والمعارف المرتبطة به ونشر المعرفة الفنية الخطية والترويج لها.

لقد تم تأسيس هذا المركز ليكون مكانًا للثقافة والتعليم ، مساحة إبداعية مفتوحة لجميع المهتمين لتبادل المعرفة والمهارات بين الفنانين والزائريين والطلاب. مكان يمكن فيه تبادل الأدوار والسماح للضيوف بمعرفة عميقة عن خلفية هذا الفن وتمكينهم من النظر خلف كواليس هذا الفن. إن إدراك الجمهور العام لأهمية الخط ، وإيقاظ اهتمامهم بتعلم أنماط الكتابة المختلفة هو امر ضروري لايجاد التفاهم بين الجمهور المتلقي الذي هو بالاصل ينتمي الى الخليط الثقافي والحضاري المكون للمجتمع المحيط بالمركز.

يسعى مركز فيينا لفن الخط من خلال نشاطاته ويرغم مرحله تأسيسه الحديثه بتحديد مكان متميز له بين المؤسسات المدنيه الدوليه المهتمه بفن الخط, وسينظم المركز بالتعاون مع المؤسسات المعنيه بهذا الفن ومراكز الخط الأخرى سواء باوروبا او عالميا نشاطات متنوعه بهذا المجال.

ستفتح السيدة غابرييل فوتوفا رئيسه حي مايدلينغ مركز فيينا لفن الخط في 7 سبتمبر 2018 باول نشاطته بمعرض جماعي لأعضاء جمعيه فيينا العالميه لفن الخط شارك فيه فنانون من النمسا, فنلندا, المانيا, هولندا, ايطاليا, امريكا, استراليا, الاردن, ايران وسويسرا.

.
.
.